واصلت عصابات المستوطنين اعتداءاتها الميدانية الممنهجة ضد موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية، حيث لاحق مستوطنون، اليوم الخميس (22 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، المواطنين قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في أراضي “واد ياسوف”، المعروفة بـ الواد الأحمر، الواقعة قرب بلدة جماعين شرق محافظة سلفيت.
وفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المتضامنين الأجانب رافقت المزارعين والأهالي لواد ياسوف لتوفير الحماية لهم أثناء جني ثمار الزيتون، إلا أن المستوطنين أقدموا على ملاحقتهم والتنكيل بهم والاعتداء عليهم.
كما أجبرت المجموعة الاستيطانية الاعتدائية الأهالي والمتضامنين تحت التهديد على مغادرة أراضيهم فوراً، وترك ثمار الزيتون التي جرى قطافها في الموقع.
وتُعد منطقة “الواد الأحمر” نقطة استهداف يومية؛ حيث يتعرض المزارعون وقاطفو الزيتون فيها لاعتداءات واعتراضات متكررة من قبل المستوطنين بحماية واستكمال ميداني من قوات الاحتلال الإسرائيلي لترهيب المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.
تأتي هذه الاعتداءات في إطار مساعٍ متواصلة ضرب الموسم الزراعي الأهم وتضييق الخناق على المزارع الفلسطيني في أرضه.