مستوطنون يعتدون على مركبة مواطن غرب سلفيت ويلحقون بها أضرارًا
أفادت صحيفة هآرتس العبرية أن أفشالوم بيليد تولّى رسميًا اليوم الأحد مهامه كقائد جديد لشرطة الاحتلال في مدينة القدس المحتلة، في خطوة تأتي قبل أسابيع قليلة من حلول شهر رمضان، وضمن جهود ما يسمى ب “وزير الأمن القومي”، المتطرف إيتمار بن غفير لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.
وأشارت الصحيفة إلى أن بيليد يبدأ ولايته في “مرحلة حساسة”، حيث سيكون أمام اختبار مباشر في طريقة تعامله مع تصاعد الانتهاكات داخل الحرم القدسي، وضغوط بن غفير لدفع الشرطة نحو التصعيد مع الفلسطينيين والعرب في الداخل المحتل.
وكشفت هآرتس أن بن غفير نجح بعد “جهود طويلة” في الإطاحة بالقائد السابق أمير أرزاني، الذي كان يعارض تغيير الترتيبات المعمول بها في المسجد الأقصى.
وتأتي هذه التغييرات في ظل تزايد نفوذ جماعات “الهيكل” المتطرفة، التي قالت الصحيفة إن من بين أبرز نشطائها زوجة بن غفير، والذين بات لهم تأثير متزايد على سياسة الشرطة، ما أدى إلى تقويض التفاهمات مع الأردن ودائرة الأوقاف الإسلامية.
وأكدت هآرتس أن الشرطة لم تعد تكتفي بالسماح باقتحامات المستوطنين، بل باتت تؤمّنها وتحمي صلواتهم وطقوسهم داخل المسجد الأقصى، بما يشمل الغناء والرقص والدروس التوراتية، في انتهاك مباشر للوضع القائم، مما يهدد بإشعال الأوضاع قبيل شهر رمضان.
واتساب