أكدت وسائل إعلام عبرية مساء أمس الجمعة ، مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 11 آخرون وفقدان الإتصال بـــ 4 آخرين في 3 كمائن للمقاومة في حي الزيتون شرق مدينة غزة.
المصادر العبرية وصفت الكمائن بـ”الحدث الأمني الصعب” شرقي مدينة غزة، وبينت ان جيش الاحتلال تعرض لكمين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، وأن وحدة إنقاذ لجيش الاحتلال تعرضت لكمين أثناء محاولتها إخلاء جنود من موقع العملية الأولى، ودارت اشتباكات ضارية في موقع الكمين مع المقاومين.
وقالت المصادر إن الجيش يبحث عن 4 جنود ما زالت آثارهم مفقودة في حي الزيتون، وتحدثت عن تفعيل بروتوكول “هنيبعل” المخصص لحالات الاشتباه بأسر جنود للاحتلال.
فيما اوضحت منصات للمستوطنين، بوقوع سلسلة كمائن نفذتها كتائب القسام ضد قوات الاحتلال المتوغلة في مدينة غزة، أسفرت عن قتلى ومفقودين وإصابات في صفوف الجنود.
ووفق تلك المصادر، فقد تعرضت قوة من لواء الناحال لكمين محكم في حي الزيتون أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين، فيما وقع كمين ثانٍ في حي الصبرة استدعى تدخل المروحيات لقصف الموقع.
الاعلام العبري ورغم محاولات الاحتلال التكتيم على الحدث الي انه أكد ان جيش الاحتلال يبحث عن 4 جنود فقدت آثارهم في حي الزيتون جنوب مدينة غزة، مشيرةً إلى أن هذا الكمين يعد من أصعب الأحداث منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، مع تصاعد المخاوف من وقوع جنود في قبضة المقاومة.
ودون اعتراف رسمي ، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فجر اليوم السبت 20 أغسطس 2025، عبر قناتها الرسمية على تطبيق تليغرام، رسالة مقتضبة جاءت بعد تنفيذ كمين في حي الزيتون.
وجاءت الرسالة والتي حملت عنواناً “”نذكر من ينسى الموت أو الأسر” بعد ساعتين من تنفيذ المقاومة لكمين في حين الزيتون أدى الى مقتل جندي من جيش الاحتلال وإصابة 11 بجروح خطيرة وفقدان 4 جنود في كمين كبير بحي الزيتون في غزة
الناطق باسم كتائب القسام ، أبو عبيدة، هدد الاحتلال ان قواته ستدفع ثمنا باهظا إذا حاولت اجتياح مدينة غزة.
وأضاف: “خطط احتلال غزة سيدفع ثمنها جيش العدو من دماء جنوده وستزيد من فرص أسر جنود جدد بإذن الله”.