يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 استهداف مناطق متفرقة في قطاع غزة، في خرق متجدد لاتفاق وقف إطلاق النار الذي راح ضحيته منذ أكتوبر الماضي أكثر من 600 شهيد.
وتعرضت المناطق الشرقية من مدينة غزة ومدينة بيت لاهيا شمالي القطاع لقصف مدفعي، بالتزامن مع إطلاق دبابات الاحتلال الرصاص الثقيل باتجاه المناطق الشمالية من مدينة رفح جنوبي القطاع.
وفي بلدة جباليا شمالي القطاع، أفادت مصادر طبية بإصابة طفلة بشظايا جراء انفجار قنبلة أطلقتها مسيّرة إسرائيلية، في وقت استمر فيه إطلاق النار من الآليات العسكرية المتمركزة في المنطقة.
يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار سوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية جراء استمرار القيود على دخول المساعدات، حيث يمنع الاحتلال الإسرائيلي دخول آلاف الشاحنات التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، المتوقفة على معابر قطاع غزة منذ مارس/ آذار 2025، وتضم مواد غذائية تكفي القطاع ثلاثة أشهر، مع مئات آلاف الخيام والأغطية، وكميات كبيرة من الأدوية.
هذا الأمر جعل الوكالة الأممية تغيب عن ممارسة أدوارها في التعليم والإغاثة والعلاج، ورغم تأكيدات الوكالة استمرار عملها في غزة، إلا أن الواقع على الأرض يظهر تراجعاً كبيراً في مستوى خدماتها.