أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الأحد 29/3/2026، أن العدو يرسل رسائل للتفاوض والحوار علناً، لكنه يخطط سرًا لهجوم بري على إيران.
وأوضح قاليباف في تصريحات صحفية، أن العدو كان يخطط سابقًا لإسقاط الجمهورية الإسلامية، والآن يسعى إلى السيطرة على مضيق هرمز، مشددًا على أن القوات المسلحة الإيرانية جاهزة للتصدي لأي تحرك عسكري، وأنها تنتظر الفرصة المناسبة لمعاقبة أي تدخل أميركي وشركائهم الإقليميين.
وأشار إلى أن إطلاقات الصواريخ الإيرانية مستمرة، وأن عزيمة قوات بلاده ازدادت رغم محاولات العدو الترويج لأوهام التفاوض، مضيفا “ما ينشره مسؤولو العدو حول التفاوض يعكس أمنياتهم وليس الواقع.”
وأكد قاليباف، أن الولايات المتحدة تسعى لتحقيق أهدافها غير المنجزة عبر الدبلوماسية، بعد أن أعلنت قائمة من 15 بندًا لم تستطع تحقيقها بالحرب، لافتا إلى أن شوارع إيران في ظل الحرب تعكس قوة المجتمع الإيراني وصلابته.
وبيّن أن الحرب تمر الآن بأدق مراحلها، وأن العدو الذي كان يزعم أنه دمر القوات الجوية والبحرية والصاروخية الإيرانية أصبح هدفه مجرد فتح مضيق هرمز، وهو ما كان حلمًا سابقًا للرئيس السابق دونالد ترامب.
وأشار إلى دور حزب الله في لبنان، مؤكدًا أنه أصبح اليوم عنصرًا فعالًا في جبهة المقاومة، مشيداً بمقاومة العراق وبسالة أنصار الله في اليمن، معتبرًا دخولهم في الحرب دفعة جديدة لجبهة المقاومة ومصدرًا لمفاجآت محتملة للعدو.
وختم قاليباف تصريحاته بالقول إن ترامب لا يملك إجابة للرأي العام حول الحرب، وأن “شر الحرب عاد على من بدأها”.