ضرب زلزال قوي بلغت قوته 4.2 ريختر صحراء النقب جنوب إسرائيل اول أمس الخميس، مما أدى إلى دوي صفارات الإنذار في مختلف المناطق وإثارة تكهنات واسعة النطاق على الإنترنت حول احتمال قيام إسرائيل بتجربة نووية سرية.
وقع الزلزال في خضم تدريب طوارئ مدرسي على مستوى البلاد، وخلال واحدة من أكثر الفترات توترا منذ سنوات بين إسرائيل وإيران والولايات المتحدة.
شعر السكان باهتزاز الأرض لعدة ثوان في مناطق شمالية تصل إلى وسط إسرائيل وحتى ما وراء القدس المحتلة، وسرعان ما امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بالتساؤلات.
وتساءل أحد مستخدمي موقع إكس عما إذا كان الزلزال الذي بلغت قوته 3.9 درجة بالقرب من ديمونا يعني أن إسرائيل قد أجرت للتو تجربة نووية. وزعم المقاتل الأمريكي جيك شيلدز أن التوقيت والموقع، بالقرب من منشأة ديمونا النووية السرية، يبدوان كإشارة متعمدة، وربما حتى تحذير موجه إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتدخل في حرب ضد إيران.
ازدادت الضجة لأن قوة الزلزال وقصر مدته ذكّرا البعض بشعور الانفجارات النووية تحت الأرض ذات القوة المنخفضة إلى المتوسطة، كما أن هذا الحدث جاء بعد ساعات فقط من تراجع ترامب عن تهديداته السابقة بضرب إيران.
شعرت به الأردن أيضًا
أفاد مدير مرصد الزلازل الأردني، غسان سويدان، بأن هزة أرضية بلغت قوتها 4.1 درجات على مقياس ريختر شعر بها سكان عدة مناطق في الأردن، بينها محافظتا عمان والبلقاء، صباح اليوم الخميس عند الساعة 10:00.
وأوضح سويدان، في تصريحات صحفية، أن مركز الهزة كان في منطقة البحر الميت شمال غور الصافي وعلى عمق 17 كيلومترًا، دون تسجيل أي تفاصيل إضافية.
وبين سويدان أن هذا النوع من الزلازل لا يشكل خطرًا على المباني أو المرافق، مشيرًا إلى أن الأردن سجل العام الماضي 106 هزات أرضية ضمن حدوده والمناطق المجاورة.
وأكد أن مناطق العقبة ووادي عربة والبحر الميت ووادي الأردن وطبرية تعد من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا تاريخيًا، معتبرا أن الوضع الحالي لم يخرج عن المألوف.