زلزال استيطاني يبتلع شرق القدس.. عطاءات لبناء أكثر من 3400 وحدة استعمارية جديدة!
في تصعيد هو الأخطر منذ عقود، أعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن انتقال سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى المرحلة التنفيذية لأكثر المشاريع الاستيطانية إثارة للجدل، عبر طرح عطاءات لبناء 3401 وحدة استعمارية في منطقة (E1) الواقعة شرق القدس المحتلة.
تنفيذ مخطط “القدس الكبرى”
وأكد رئيس الهيئة، الوزير مؤيد شعبان، في بيان صحفي صدر اليوم الأربعاء، أن ما يسمى بـ “سلطة الأراضي الإسرائيلية” بدأت فعلياً بترجمة مخططات الضم إلى واقع ملموس. وأوضح شعبان أن هذا المخطط، الذي واجه تجميداً دولياً استمر لثلاثة عقود، يهدف بشكل مباشر إلى حسم مصير القدس المحتلة عبر عزلها تماماً عن عمقها الفلسطيني وتوسيع حدود ما يسمى “القدس الكبرى” بربط مستعمرة “معاليه أدوميم” بالمدينة.
عام الانفجار الاستيطاني
وكشف شعبان عن إحصائيات صادمة تعكس حمّى الاستيطان في العام 2025، واصفاً إياها بـ “السياسة الممنهجة لتعميق السيطرة”، حيث شملت العطاءات المطروحة:
-
10,098 وحدة استيطانية إجمالية تم طرحها خلال العام.
-
7,000 وحدة خصصت لتوسيع مستعمرة “معاليه أدوميم”.
-
900 وحدة في مستعمرة “إفرات” ببيت لحم، و700 وحدة في “أرئيل” بسلفيت.
وأضاف أن ما يجري ليس مجرد بناء، بل هو مشروع ضم فعلي يتجاوز سياسة القضم الزاحف إلى فرض واقع جيوسياسي يمنع إقامة دولة فلسطينية متصلة.