واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الخميس 29 يناير 2026، استهدافه لمناطق متفرقة من قطاع غزة بالقصف والنسف والتدمير في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار.
ونسف جيش الاحتلال مباني سكنية في مدينة رفح، جنوبي القطاع، فيما أطلقت آليات الاحتلال الرصاص باتجاه مناطق في شرق مدينة خانيونس.
كما أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية “أباتشي” النار شرقي مدينة غزة.
وتسعى “إسرائيل” لتعميق الأزمة الإنسانية التي يعاني منها القطاع في ظل البرد الشديد وعدم دخول مستلزمات الإيواء، مع استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر، رغم دخول المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وتستمر في خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، ما أدى إلى استشهاد مئات الفلسطينيين.
وتنص المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكوّنة من 20 بنداً على نزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة كلفتها بنحو 70 مليار دولار.
وتشمل الاستحقاقات المنتظرة لوقف إطلاق النار إعادة فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح بين غزة ومصر، وتنفيذ انسحاب إسرائيلي إضافي داخل القطاع غزة، للتمكن من إطلاق عملية إعادة الإعمار.