قالت تقارير أممية اليوم الأربعاء 2 أبريل 2025، أن أوامر الإخلاء الإسرائيلية باتت تغطي مساحات شاسعة من شمال وجنوب قطاع غزة.
وأكدت التقارير، أن نحو 140 ألفا نزحوا منذ استئناف الحرب بغزة وعشرات الآلاف فروا من مناطقهم الأسبوع الماضي.
فيما أوضحت أن عدد كبير من السكان في قطاع غزة يضطرون لتجاهل أوامر الإخلاء بسبب معاناة الانتقال لأماكن أخرى، الأمر الذي يؤدي إلى قتلهم بصواريخ الاحتلال.
وكان وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أعلن توسيع نطاق العملية العسكرية في غزة بشكل كبير، مشيراً إلى أنه من المقرر السيطرة على مساحات واسعة من القطاع وضمّها إلى المناطق الأمنية الإسرائيلية.
وأضاف في بيان أنه سيكون هناك إجلاء واسع النطاق للسكان من مناطق القتال، داعياً سكان غزة إلى القضاء على حركة حماس وإعادة المحتجزين الإسرائيليين، معتبراً أن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب. إلا أنه لم يوضح مساحة الأراضي التي تنوي إسرائيل السيطرة عليها.
وكان جيش الاحتلال قد استأنف الحرب على قطاع غزة في 18 مارس/ آذار المنصرم، بعد توقفها في 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، مع دخول المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ. ومع نهاية هذه المرحلة، رفضت إسرائيل الانتقال إلى المرحة الثانية واستأنفت الحرب بذريعة إجبار حركة حماس عبر الضغط العسكري على إطلاق سراح من بقي من المحتجزين الإسرائيليين في القطاع، كما جاء استئناف الحرب بعد طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة لتهجير أهالي قطاع غزة نحو دولة ثالثة، وهو ما تمسكت به حكومة الاحتلال، وأصبح أحد أهداف حربها على القطاع إجبار الأهالي على مغادرته تحت القصف والتدمير..