قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت4 نيسان 2026 ، إنه غير مستعد للقول ما الذي ستفعله الولايات المتحدة إذا تعرض فرد الطاقم المفقود لأي أذى، وذلك بينما تواصل القوات الأمريكية والإسرائيلية البحث عن أحد أفراد طاقم طائرة من طراز F-15 اضطر إلى القفز بالمظلة بعد إسقاطها فوق إيران.
وفي مقابلة هاتفية مع صحيفة “ذا إندبندنت”، رفض ترامب الكشف عن مسار تحركه المحتمل إذا تمكنت القوات الإيرانية من الوصول إلى الطيار الذي هبط بعد سقوط طائرته.
وعند سؤاله عما سيفعله إذا تم أسر الطيار أو تعرّض للأذى على يد الإيرانيين، أجاب ترامب: “حسنًا، لا يمكنني التعليق على ذلك — نأمل ألا يحدث ذلك”، وأنهى المكالمة بعد ذلك بوقت قصير.
يشار إلى أن الطيار المفقود هو أول طيار أمريكي يُسقط فوق أراضٍ معادية لأمريكا منذ أن قفز طيار طائرة هجومية من طراز A-10 “وارتهوغ” إلى داخل العراق بعد إصابته بصاروخ أرض-جو في أبريل/نيسان 2003، بعد أسابيع قليلة من بدء “غزو العراق”.
وأمس الجمعة، أفاد مسؤولون إيرانيون وأمريكيون بإسقاط طائرتين حربيتين أمريكيتين فوق إيران والخليج وإنقاذ اثنين من الطيارين، فيما لا يزال طيار ثالث مفقودا وتطارده قوات طهران.
وتشن إيران ضربات على أهداف عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط وعلى الأراضي الإسرائيلية، رداً على العملية العسكرية التي بدأت بها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ غارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة الإيرانية طهران، بدأتها في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش، فيما ترد إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.