google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

تدهور خطير في أوضاع الأسرى داخل سجن نفحة

كشفت تقارير حقوقية، عن تفاقم غير مسبوق في الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين، داخل سجن نفحة خلال الأسابيع الأخيرة.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، يوم الإثنين، إن المعطيات التي توفرت لديها تشير إلى تصعيد خطير في الإجراءات العقابية داخل السجن.

وأوضحت الهيئة أن إدارة السجن كثفت سياسات القمع والانتقام، ما يشكل تهديدًا مباشرًا على سلامة الأسرى والمعتقلين.

وبحسب إفادات أسرى تحرروا مؤخرًا، فإن الاقتحامات والاعتداءات الأخيرة اتسمت بعنف أشد من المراحل السابقة ودون أي مبررات واضحة.

وأفادت الشهادات، أن أوضاع السجن باتت شديدة القسوة، مع استخدام القوة المفرطة ووسائل عقابية جماعية بحق الأسرى.

وأشارت الهيئة إلى أن الأسير القائد مسلمة ثابت، كان من بين أكثر الأسرى تعرضًا للاستهداف خلال الاقتحامات الأخيرة.

وأضافت أن إدارة السجن فرضت لاحقًا إجراءات عقابية إضافية بحقه شملت حرمانه من مستلزمات أساسية ومن العلاج اللازم.

وطالبت الهيئة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمؤسسات الحقوقية بالتدخل العاجل لمراقبة الأوضاع ووقف الانتهاكات بحق الأسرى.

ويعتقل الاحتلال الإسرائيلي في سجونه 9300 أسيرا، بينهم 51 أسيرة منهم طفلتان، و350 طفلًا، و3350 معتقلًا إداريًا، إضافة إلى 1220 معتقلًا مصنّفين كـ”مقاتلين غير شرعيين”.

وتؤكد تقارير حقوقية عديدة وشهادات موثقة لأسرى مفرج عنهم، أن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يتعرضون لمختلف أشكال الانتهاكات، من بينها الضرب والتعذيب والاغتصاب والتجويع والحرمان من الحق الإنساني للمرضى في العلاج.

واستشهد ما لا يقل عن 100 أسيرا من غزة منذ السابع من أكتوبر معلومي الهوية نتيجة التعذيب والإهمال الطبي والظروف الاعتقالية القاسية، فيما يخشى أن مئات آخرين ما زالوا في عداد المفقودين خلف أسوار الإخفاء القسري.

ويدفع وزير “الأمن القومي” المتطرف ايتمار بن غفير، منذ أشهر لتشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، عبر تقليص الغذاء والمياه وتقليل الزيارات وفرص الاستحمام، في إطار سياسات وصفتها مؤسسات فلسطينية ودولية بأنها غير إنساني.

Leave A Reply

Your email address will not be published.