تحذيرات دولية من “أسوأ أزمة صناعية” في التاريخ
تتزايد التحذيرات الدولية من أزمة صناعية قد تكون “الأخطر في الذاكرة الحديثة”، مع اشتداد العدوان الصهيوأميركي على ايران وارتفاع أسعار النفط وإغلاق مضيق هرمز، ما ينذر باضطرابات واسعة تضرب الطاقة والصناعة والزراعة وقطاع البنوك عالميا.
فقد حذّر رئيس غرفة التجارة الدولية، أمس الأربعاء من أن الحرب علی إيران قد تُشعل “أسوأ أزمة صناعية في الذاكرة البشرية”.
وعشية انعقاد المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في ياوندي بالكاميرون، قال الأمين العام لغرفة التجارة الدولية، جون دينتون: “من منظور شركات الأعمال، نعتقد أن هذه الحرب قد تُصبح بالفعل أسوأ أزمة صناعية في الذاكرة الحديثة. ليس فقط بسبب ارتفاع أسعار الطاقة، بل أيضًا لأن الإنتاج الصناعي نفسه يتعرض للاضطراب والفوضى؛ بسبب نقص الغاز ونقص المدخلات الأساسية الأخرى اللازمة للتصنيع”.
وجاء تحذيرها في وقت بدأ فيه تداعيات توسع الحرب علی إيران يظهر في اقتصاد منطقة اليورو، مما أدى إلى إضعاف ثقة الشركات الألمانية ودفع الاقتصاديين في منطقة اليورو، وأخيراً في البرتغال وإيطاليا، إلى التحذير من تباطؤ النمو أو حتى الركود.
ويوم الثلاثاء، كشفت مجلة “فورين بوليسي” في تحليل حديث لها عن أبعاد استراتيجية خطيرة للعدوان العسكري علی إيران، محذرة من أن تداعيات الحرب على أسواق الطاقة العالمية، ولا سيما الغاز الطبيعي المسال، لن تتلاشى بمجرد توقف النزاع.