كشفت صحيفة الأخبار اللبنانية اليوم الاثنين 16 فبراير 2026 ، ان الوسطاء وعلى رأسهم المصريين، قدموا صيغاً أكثر مرونة بشأن سلاح المقاومة حيث تربط بين مناقشة موضوع السلاح والتقدّم في نقاط «خطة ترامب العشرين»، مستخدمين توصيفات قد تفتح باب قبول الفصائل بـ”حصر أو تجميد السلاح” مثلاً.
ونتنياهو يصرّ على التعامل مع هذا البند بوصفه صاعقاً يمكن استخدامه لتفجير مسار وقف الحرب برمّته ، وخاصة بعد التصريحات التي أطلقها بالأمس والتي من شأنها نسف بعض المقاربات التي طُرحت خلف الكواليس.
وقال نتنياهو في تصريحات له الليلة الماضية أنه لم يتبقّ في غزة سلاح ثقيل ، وأن المطلوب من «حماس» تسليم جميع الأسلحة التي استُخدمت في هجوم السابع من أكتوبر، من مثل “الكلاشينكوف” و”الهاونات”. وعلى طريق تحقيق ذلك، لوّح بتجديد الحرب، وتولّي جيش الاحتلال بنفسه مهمّة نزع السلاح عبر العودة إلى العمليات العسكرية.