القوات اليمنية تستهدف يافا المحتلة بدفعة صواريخ وتؤكد: عملياتنا لن تتوقف عند هذا الحد
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، اليوم الخميس، تنفيذ عملية عسكرية مشتركة مع الإخوة المجاهدين في إيران وحزب الله في لبنان استهدفت أهدافا حيوية للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة وذلك بدفعة من الصواريخ الباليستية.
وأكدت القوات المسلحة في بيان تلقى موقع أنصار الله نسخة منه، استهداف عدة أهداف حيوية للعدو الإسرائيلي في منطقة يافا المحتلة، مشيرة إلى أن العملية تأتي في إطار الاستمرار في دعم وإسناد جبهات المقاومة والجهاد في العراقِ وإيرانَ وفلسطينَ . مضيفة أن العملية تم تنفيذها بالاشتراك مع الإخوةِ المجاهدين في إيرانَ وحزبِ اللهِ في لبنانَ وحققتْ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ اللهِ.
وأكدت القوات المسلحة أن تدخلها العسكري في هذهِ المعركة المهمة والاستثنائية هو تدخل تدريجي وأنها بعد التوكلِ على الله والاستعانة بهِ لن تتوقف عند هذا الحدِّ من التدخلِ وستتعامل مع التطورات المقبلة وفق ما يحددُه العدوُّ من تصعيد أو تهدئة.
ووجهت القوات المسلحة اليمنية التحية للأبطال المجاهدين في لبنان والعراق وإيران وفلسطين الذين يدافعون عن كرامةِ الأمة ويقفون بكلِّ صلابة في وجه المخطط الغربيِ الصهيونيِ الذي يستهدف كل بلدان وشعوب الأمة.
وكان حرس الثورة الإسلامية قد أعلن تنفيذ هجمات صاروخية عنيفة ضمن الموجة 91 من عملية «الوعد الصادق 4»، مستهدفة قلب “تل أبيب” وحيفا، ما أدى إلى نزول نحو 5 ملايين إسرائيلي إلى الملاجئ تحت الأرض. مضيفا أنه وبالتزامن نفذت جبهة اليمن هجمات باتجاه الجنوب ومنطقة ديمونا وأن أصوات الانفجارات القوية والمتتالية تسببت بإرباك فرق الإسعاف والإنقاذ.
الجدير بالذكر أن العملية العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة اليوم هي العملية الرابعة، حيث تم تنفيذ ثلاث عمليات أخرى:
العملية العسكرية الأولى 28 مارس ونفذت بدفعة من الصواريخ الباليستية واستهدفت أهدافاً عسكريةً حساسةً للعدوِّ الإسرائيليِّ جنوبيَّ فلسطينَ المحتلةِ.
العملية العسكرية الثانية 28 مارس ونفذت بدفعة منَ الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرةِ واستهدفت عدداً منَ الأهداف الحيوية والعسكرية للعدوِّ الصهيونيِّ جنوبيَّ فلسطينَ المحتلة.
العملية العسكرية الثالثة 1 أبريل ونفذت بدفعة منَ الصواريخ البالستية واستهدفت أهدافاً حساسةً للعدوِّ الإسرائيليِّ جنوبيَّ فلسطينَ المحتلةِ.
العملية العسكرية الرابعة 1 أبريل ونفذت بدفعة من الصواريخ البالستية واستهدفت أهدافاً حيويةً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ.
وفي الـ 27 من مارس الماضي أعلنت القوات المسلحة أن اليد على الزناد وأنها ستتدخل عسكريا في حال انضمام أيّ تحالفات أخرى مع أمريكا و”إسرائيل” ضدَّ الجمهورية الإسلاميةِ في إيرانَ ومحورِ الجهادِ والمقاومةِ، أو استخدام البحرِ الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من قِبَل أمريكا وإسرائيل ضدّ الجمهورية الإسلامية في إيران، وضدّ أيِّ بلد مسلم، أو في حال استمرار التصعيدِ ضدَّ الجمهورية الإسلامية ومحورِ الجهاد والمقاومة، وقد ترجمت القوات المسلحة تهديداتها في اليوم التالي بتنفيذ أولى عملياتها العسكرية.