أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم السبت 21 فبراير 2026 عن ارتفاع حصيلة المجزرة “الاسرائيلية” التي ارتكبها الاحتلال “الاسرائيلي” في البقاع ومخيم عين الحلوة بصيدا لـ 10شهداء وأكثر من 25 إصابة بينهم ثلاثة أطفال.
ووسّع الاحتلال “الإسرائيلي” عدوانه أمس على لبنان، مرتكباً مجزرة في البقاع ومخيم عين الحلوة في صيدا ، حيث كانت الغارات العنيفة التي شنّها العدو ليلة أمس قد استهدفت السلسلتين الشرقية والغربية ، وطاولت إحدى الغارات مبنى بالقرب من «مؤسسة القرض الحسن» على أوتوستراد رياق – بعلبك، أدّت إلى تسويته بالأرض.
وفي عين الحلوة، شنّ العدو عدواناً جديداً عصر أمس، أسفر عن شهيدين وأربعة جرحى. العدوان أعقب تحليقاً مُكثّفاً لعدد من المُسيّرات المسلّحة في أجواء المنطقة في الأيام القليلة الماضية. وفيما سمع عدد من شهود العيان هدير ثلاثة صواريخ، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن الهجوم نُفّذ من بارجة في البحر.
العدوان استهدف، بحسب مصادر مواكبة، مركزاً تابعاً لحركة «حماس» يُستخدم كمطبخ ومستودع للإغاثة، واستُخدم في وقت سابق كمقر للقوة الأمنية المشتركة. والشهيدان هما محمد الصاوي وبلال الخطيب، وينتميان إلى اللجنة الشبابية في «حماس» ويشكّلان جزءاً من مجموعة الشبان الذين استُهدفوا بغارة إسرائيلية في ملعب خالد بن الوليد في 18 تشرين الثاني الماضي مما أدى لاستشهاد 13 شاباً .
وكانت حركة الجهاد الإسلامي، أدانت في بيان لها، الجريمة «التي تضاف إلى الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني في كل أماكن وجوده، مشيرةً إلى أنه «لم يكن ليتمادى فيها لولا الصمت الدولي المستمر في محاسبته على جرائمه» ، ونعت حماس في بيان الشهيدين الصاوي والخطيب، ودعت إلى تشييعهما اليوم في المخيم.