“إسرائيل” تُحدد شروط وقف الحرب على غزة
جدد وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الخميس 3 ابريل 2025، موقف “تل أبيب” بأن إنهاء الإبادة الجماعية التي ترتكبها بحق الفلسطينيين، يمكن أن يتحقق بعودة الأسرى الإسرائيليين، وخروج حركة “حماس” من قطاع غزة.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده ساعر مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، بسفارة الاحتلال في العاصمة باريس.
وقال ساعر: “التقيت هذا الصباح بوزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، واجتمعنا على انفراد، وكذلك مع فرقنا”.
وأضاف لقد كان “اجتماعنا جيدًا وفعالًا، وناقشنا فيه جميع القضايا الإقليمية: إيران، ولبنان، وسوريا، وغزة، وأسرانا”.
وتابع: “أوضحتُ لزميلي الفرنسي أننا مستعدون لإنهاء الحرب غدًا، والحل بسيط للغاية، وهو عودة الأسرى وخروج حماس، ما زلنا نمنح فرصة للمفاوضات لتمديد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح أسرانا بناءً على اقتراح (المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف) ويتكوف، لكن الأمر ليس مفتوحًا”.
ووفق وسائل إعلام عبرية، فإن ويتكوف، قدم مقترحاً لإطلاق 10 أسرى إسرائيليين مقابل 50 يوماً من وقف إطلاق النار، والإفراج عن أسرى فلسطينيين من سجون الاحتلال، وإدخال مساعدات إنسانية، وبدء مفاوضات بشأن المرحلة الثانية.
وتقدر “تل أبيب” وجود 59 أسيراً إسرائيلياً بقطاع غزة، منهم 24 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجونها أكثر من 9 آلاف و500 فلسطيني، يعانون تعذيباً وتجويعاً وإهمالاً طبياً، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
وفي مارس/ آذار الجاري، قالت حماس إنها لم ترفض مقترح ويتكوف، وإن نتنياهو استأنف حرب الإبادة الجماعية على غزة لإفشال الاتفاق، وأكدت التزامها باستئناف تطبيق الاتفاق الذي تنصلت منه “إسرائيل”.
ومطلع مارس 2025 انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس و”إسرائيل” بدأ سريانه في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أمريكي.
وبينما التزمت حماس ببنود المرحلة الأولى، تنصل نتنياهو المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.
وفي 18 مارس الجاري، تنصلت “إسرائيل” من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوماً واستأنفت الإبادة الجماعية بقطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 وأسفرت عن مقتل وإصابة نحو 165 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.