كشفت وسائل إعلام عبرية بأن “إسرائيل” قررت استبعاد فرنسا من أي دور وساطة في المفاوضات المباشرة مع لبنان، معتبرة أنها لم تعد وسيطا نزيها.
ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” العبرية عن مصدر “إسرائيلي” قوله إن “سلوك فرنسا خلال العام الماضي، بما في ذلك مبادرات تهدف إلى تقييد قدرة إسرائيل على القتال في إيران، وعدم اتخاذ خطوات ملموسة لنزع سلاح حزب الله، دفع إسرائيل إلى اعتبارها وسيطًا غير نزيه”.
وأضافت الصحيفة أن القرار جاء بعد تزايد الاستياء في تل أبيب من مواقف باريس، خاصة رفضها السماح لطائرات أمريكية محملة بالأسلحة والمتجهة إلى إسرائيل بعبور مجالها الجوي.
وكان مكتب رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو قد أعلن أن الحكومة ستبدأ محادثات مباشرة مع لبنان، تهدف إلى نزع سلاح حزب الله وتحقيق السلام بين الجانبين.
وبحسب شبكة “سي.بي.إس” الأمريكية، قد تُعقد لقاءات بين وفدي إسرائيل ولبنان في الولايات المتحدة خلال الأسبوع المقبل، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة على خلفية التوترات الإقليمية.
من جانبها، أعلنت الرئاسة اللبنانية أن الإدارة الأمريكية قررت الاضطلاع بدور الوسيط بين لبنان وإسرائيل، في خطوة تأتي استجابةً لمبادرة أطلقها الرئيس اللبناني جوزاف عون، تقوم على وقف إطلاق النار والانتقال إلى مسار تفاوض مباشر بين الجانبين.
وأعلن الرئيس الأمريكي، في 8 أبريل/نيسان، تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، في خطوة قال إنها تأتي استجابةً لمحادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف و قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير.
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أعلن التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة وحلفائهما على وقف فوري لإطلاق النار في جميع المناطق، بما في ذلك لبنان ومناطق أخرى.
من جانبه، أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران، أن إيران تتجه نحو مسار تفاوضي في إسلام آباد، يستمر لمدة أسبوعين كحد أقصى، على أن يكون ذلك استنادًا إلى ما وصفه بمبادئ واضحة تتضمن احترام سيادة إيران ومطالبها.