اتهم رئيس وزراء الاحتلال الأسبق، إيهود باراك، رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو بالعمل العمد على تهيئة الأرضية والبنية التحتية للخروج إلى مواجهة عسكرية واسعة وحرب شاملة في المنطقة، بهدف ترحيل وتأجيل الانتخابات العامة لضمان بقائه في السلطة.
وشن باراك هجوماً لاذعاً على نتنياهو في تصريحات نقلتها القناة 12 العبرية، قائلاً: “نتنياهو يجهز الظروف لخوض حرب قد تؤجل الانتخابات، إنه يكذب تماماً كما يتنفس”.
وأكد باراك أن هناك مخاوف حقيقية وملموسة داخل الأوساط السياسية والأمنية من أن نتنياهو يتخذ قراراته المصيرية والعملياتية مدفوعاً بـ “مصلحة نجاته الشخصية والسياسية”، وليس بناءً على المصالح الأمنية والقومية للكيان.
وحذر رئيس وزراء الاحتلال الأسبق قائلاً: “أنا أحذر منذ فترة طويلة من أن نتنياهو يجهز الظروف، ليس فقط في جبهة إيران، بل كذلك في الضفة الغربية وقطاع غزة، كي يكون الكيان على بُعد شرارة واحدة من إشعال مواجهة كبرى قبل أيام معدودة منتوجه المستوطنين إلى صناديق الاقتراع”، داعياً إلى بذل كل الجهود الممكنة لإزاحته عن سدة الحكم نهائياً.