الحرس الثوري يُعلن تنفيذ عمليات تأديبية استهدفت 7 قواعد أمريكية وصهيونية
أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، اليوم الخميس، تنفيذه عمليات تأديبية استهدفت 7 قواعد جوية تابعة للقوات الجوية الأميركية وكيان العدو، وذلك “في ليلة وُصفت بالكابوس للإرهابيين الأميركيين”.
وقال الحرس، إنّ العمليات جاءت رداً على اغتيالات الأمس، وضمن استمرار “الموجة 90” التي تمّت إهداءً لكوادر البلدية والإغاثة الموجودين في الميدان بروح جهادية، بعدما حذّر الحرس من أنّه “في حال تكرار الاغتيالات سيتمّ استهداف الشركات التجسسية المتخصصة بمجال تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الأميركية”.
وتُعدّ هذه الشركات، العامل الرئيسي في تتبّع وتوجيه عمليات الاغتيال، وفق بيان حرس الثورة.
وأشار حرس الثورة إلى أنّه “في الخطوة الأولى ضدّ شركات التكنولوجيا التجسسية والإرهابية، تمّ استهداف وتدمير مركز بيانات شركة “أمازون” العملاقة في البحرين، وبحسب بيان الشركة نفسها فإنهم بصدد الخروج من المنطقة”.
وأكّد أنّ هذا الردّ هو أول تحذير عملي للعدو الذي تجاهل التحذيرات، مضيفاً: “في حال استمرار الاغتيالات، سنقوم بتأديب الشركات الأخرى التي أعلنا عنها سابقاً وبشكل أشد قسوة”، محمّلاً “رئاسة الولايات المتحدة مسؤولية التدمير الكامل لهذه الشركات في المنطقة”.
كما لفت إلى أنّ “العدو الأميركي-الصهيوني المهزوم في جبهات القتال، لا تجرؤ بوارجه الحربية على الاقتراب لمسافة تقلّ عن ألف كيلومتر من مضيق هرمز ولا يملك الشجاعة لتنفيذ تهديداته المتكرّرة بشنّ هجوم بري”.
وأضاف: “للهروب من مأزق الهزيمة النكراء، لجأ إلى الاغتيالات واستهداف منازل المسؤولين وحتى الأفراد العاديين، مستهدفاً العائلات بشكل مباشر”.
كما شدّد بيان حرس الثورة على أنّ هذه الموجة مستمرة لتكون “عيدية مناسبة للصهاينة الإرهابيين والسفاكين للدماء”، ولتوجيه “لمسة” قوية لأسواق الأسهم والنفط.
وفي السياق، أعلنت العلاقات العامّة في الجيش الإيراني، الخميس، في بيانها رقم 52، استهداف مكان استقرار المقاتلات المتطوّرة للجيش الأميركي، في قاعدة الأزرق بالأردن، بالطائرات المسيّرة.
من جهته، قال قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد مجيد موسوي، متوجّهاً إلى وزير الحرب الأميركي : “هل أعددتم شواهد قبوركم؟”.
وجاء ذلك في منشور على منصة “أكس” أرفقه بملاحظة وصورة تظهر تدمير مركز تجميع السرب الجوي للجيش الأميركي في قاعدة “الخرج” في السعودية.
وتواصل إيران، وفي إطار ردّها الطبيعي والمشروع على العدوان الأميركي-الإسرائيلي منذ 28 فبراير الماضي، مهاجمة الأراضي المحتلة والقواعد الأميركية في المنطقة.