google-site-verification=0y7SK1TSqpUjd-0k3R3QUeUDKj-1chg6Il-3Qtn7XUM
وكالة عيون القدس الإخبارية
وكالة عيون القدس الإخبارية

الإعلام العبري: “إسرائيل” ستهاجم حماس حال لم تنزع سلاحها بتنسيق مع أمريكا

قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية اليوم الخميس 15 يناير 2026، أن جيش الاحتلال “الإسرائيلي” سيُباشر بعمليات عسكرية في حال لم تقم حركة المقاومة الإسلامية حماس بنزع سلاحها وستجري هذه العمليات بتنسيق مع الأميركيين.

وأفادت الصحيفة، أن حماس تواصل تعزيز قوتها بغزة، وأن لجنة التكنوقراط ستكون مجرد حاكم بلا جيش وستعتمد على عناصر حماس، وهذا يشير إلى أن الحركة ستبقى في حكم قطاع غزة.

ولفتت الصحيفة، أنه خلافاً لتصريحات حركة حماس بأنها ستتخلى عن الحكم في القطاع، طالبت الحركة أن تستمر فرقها الحكومية التي شكلتها بعد سيطرتها على غزة عام 2007 في إدارة شؤون القطاع وهو ما ترفضه الأطراف الأخرى.

ونقلت يديعوت تقديرات جيش الاحتلال أن حماس تمتلك أسلحة استراتيجية وأموال نقدية طائلة خاصةً في مدينة غزة ومخيم الشاطئ الذي كان على وشك اقتحامه في عملية مركبات جدعون 2 قبل التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار.

ولفتت إلى أن حماس تمكنت من الاحتفاظ بما لا يقل عن عشرة آلاف مقاوم وجندت آلاف آخرين مؤخراً.

وأفادت الصحيفة، استناداً إلى تقديرات جيش الاحتلال وجهاز الشاباك فإن حماس تمكنت من إخفاء 400 مليون شيكل نقداً في أنفاقها طوال فترة الحرب الطويلة وتشير تقديرات أخرى إلى ما يقارب مليار شيكل.

وادعت الصحيفة، أنه بهذا المبلغ استطاعت حماس دفع رواتب عشرات الآلاف من مسؤوليها وعناصرها طوال فترة الحرب وإن كانت مبالغ زهيدة نسبيا في إطار خطة الطوارئ الاقتصادية التي تبنتها.

وقالت الصحيفة: مع إدخال 4200 شاحنة أسبوعياً إلى قطاع غزة في الأشهر الأخيرة، بدأت حماس بتحصيل عائدات ضريبية بفعل ما زاد من ثراء الحركة بشكل ملحوظ وبلغت إيراداتها يومياً عشرات الملايين من الشواكل ، نتيجة لذلك رفعت حماس رواتب أعضائها بشكل طفيف إلى ما يقارب 1500 شيكل شهرياً وبهذه الطريقة نجحت حماس أيضا في كسب صمت الرأي العام في غزة الذي لم يثر ضدها أو يطيح بها على الرغم من الموارد الضخمة التي استثمرتها “إسرائيل” في حملات توعية ضد حكم حماس بين مليوني شخص يعيشون في القطاع.

ووفقاً للصحيفة، فإن جيش الاحتلال أوصى القيادة السياسية بتقليص عدد شاحنات المساعدات بهدف الإضرار بدخل حماس مع تقديم تقارير تفيد بأن سكان غزة سيتمكنون من العيش بكميات أقل بكثير من الغذاء والوقود، وتم رفض هذه التوصية في الوقت الراهن.

وادعت الصحيفة، أن الانتقال إلى المرحلة الثانية قد يؤدي إلى تفاقم الوضع لصالح حماس مع ما يترتب على ذلك من دعم اقتصادي إضافي يتمثل في فتح معبر رفح، وأن خزائن حماس لا تزال مليئة بملايين الدولارات التي تدفقت من قطر على مر السنين.

Leave A Reply

Your email address will not be published.