أكدت وسائل إعلام عبرية بأن “إسرائيل لازالت في حالة تأهّب قصوى تحسبًا لأي هجوم محتمل قد تشنه الولايات المتحدة ضد إيران”.
وزعمت هيئة البث الإسرائيلية، في تقرير لها، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حاول إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ”عدم مهاجمة طهران، إلا أن حالة التأهّب لم تُلغَ، وسط متابعة دقيقة للتطورات”.
وأشار التقرير إلى أن “نتنياهو، أجرى خلال الأيام الأخيرة مشاورات أمنية عدة شملت الملف الإيراني، بالتزامن مع زيارة السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه إيران”.
ونقلت المصادر “الإسرائيلية” عن مسؤولين إسرائيليين أن “الولايات المتحدة ما زالت تدرس احتمال تنفيذ هجوم على إيران.
وصرح الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بأن “الصعوبات والضيق، التي يواجهها الشعب الإيراني تعود في أحد أسبابها الرئيسية إلى العداء القديم والعقوبات غير الإنسانية، التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها”.
وأكد بزشكيان، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن أي تعرض للمرشد علي الخامنئي، “يُعدّ بمثابة حرب شاملة ضد الشعب الإيراني”.
وكان المرشد الإيراني علي خامنئي، قال أول أمس السبت، إن “رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يُعتبر مجرمًا نتيجة الخسائر في الأرواح والأضرار والافتراءات الموجهة ضد الشعب الإيراني”.
وأكد خامنئي، في كلمة له، أن “الولايات المتحدة تسعى لاستعادة هيمنتها على إيران”، محملًا ترامب مسؤولية “الخسائر والأضرار والاتهامات الباطلة الموجهة ضد إيران”.
وأضاف أن “إيران لن تُقاد إلى حرب، لكنها لن تتهاون مع المجرمين في الداخل”، مشيرًا إلى أن “عددًا كبيرًا من متزعمي وقادة أعمال الشغب والتخريب قد تم اعتقالهم”.
وأعلنت السلطات الإيرانية، التي اتهمت أمريكا وإسرائيل بـ”الوقوف وراء الاضطرابات”، في 12 يناير/ كانون الثاني الجاري، أنها تمكنت من السيطرة على الوضع.