دلائل خفية تفضح “المعتلين نفسيا” الذين يعيشون بيننا دون أن نلاحظهم
لطالما شكل تحديد الأفراد أصحاب السمات النفسية المرضية تحديا نظرا لقدرتهم الفائقة على إخفاء هذه الصفات، إلا أن دراسة حديثة كشفت عن أنماطا لغوية مفاجئة قد تساعد على كشفهم.
وبتحليل أكثر من 1200 قصة شخصية رواها أصحابها عن حياتهم، وجد الباحثون أن الكلمات التي يستخدمها الناس قد تكشف سمات الاعتلال النفسي لديهم.
وتعتمد الدراسة على نموذج يرى أن الاعتلال النفسي (السيكوباتية -Psychopathy) ليست صفة واحدة، بل مزيج من ثلاث سمات:
-
الجرأة (انعدام الخوف والثقة): استخدم أصحاب هذه السمة كلمات أقل تعبيرا عن القلق (مثل “خوف” و”قلق”)، وقلما أشاروا إلى المرض النفسي.
-
الاندفاع (صعوبة التحكم بالنزوات): مالت هذه الفئة إلى لغة أكثر سلبية عند وصف اللحظات المحورية ونقاط التحول، وقلة الإشارة إلى الأصدقاء والإنجازات.
-
الخسة/الخبث (انعدام التعاطف): استخدم أصحابها لغة أكثر إيجابية وكلمات مرتبطة بالإنجاز والمكافآت، لكنهم تجنبوا الإشارة إلى المشاعر السلبية عند وصف نقاط التحول الكبرى.