فرضت سلطات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، إغلاقاً عسكرياً شاملاً وطوقاً أمنياً محكماً على محافظات الضفة الغربية المحتلة كافة، إلى جانب إغلاق جميع المعابر والمنافذ المؤدية إلى الأراضي المحتلة عام 1948 وقطاع غزة، بذريعة تأمين ما يسمى “عيد العرش” اليهودي.
وأفادت مصادر محلية وإعلامية عبرية بأن قرار الإغلاق الصادر عن “منسق أعمال حكومة الاحتلال” بدأ سريانه الفعلي فجر اليوم الأحد، ومن المقرر أن يستمر حتى مساء يوم السبت المقبل الموافق 3 أكتوبر 2026.
وتشمل الإجراءات التعسفية منعاً كاملاً لدخول العمال الفلسطينيين إلى أماكن عملهم والمستوطنات، فيما جرى تعليق العمل على المعابر التجارية وحظر حركة المواطنين بشكل كامل، باستثناء بعض “الحالات الطبية والإنسانية الطارئة” شريطة حيازتها تصاريح خاصة معقدة.
وصاحب قرار الإغلاق تشديد عسكري مكثف من قبل جيش الاحتلال على مئات الحواجز العسكرية والبوابات الحديدية المقامة بين المدن والبلدات الفلسطينية بالضفة الغربية، مما أدى إلى شل الحركة المرورية وعزل القرى عن مراكز المدن الرئيسة بشكل تام.