شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة سلسلة اقتحامات واعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، تخللتها مواجهات وعرقلة لموسم قطف الزيتون، إلى جانب تفجير منزلين سكنيين في الخليل.
وفجرت قوات الاحتلال بشكل متزامن عن بُعد منزلي الشهيدين حمودة وأحمد الجعبة في منطقة دير بحّة بالخليل، عقب اقتحامهما وتفخيخهما، وذلك في إطار سياسة العقاب الجماعي المتواصلة في المحافظة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية قريوت جنوب نابلس وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه الأهالي، فيما سرق مستوطنون معدات قطف الزيتون من أراضي المزارعين بمنطقة الحرايق في بلدة بيتا.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع صوب الأهالي خلال اقتحام قرية كفر مالك شرقي المدينة، بالتزامن مع اقتحام ممائل لقرية برقا.
واعتدت مجموعات المستوطنين على قاطفي الزيتون وعرقلت عملهم في أراضي بلدة الشيوخ شمال الخليل تحت حماية قوات الاحتلال.
تأتي هذه الاعتداءات المتصاعدة لتستهدف تضييق الخناق على المواطنين وحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومصادر رزقهم خلال موسم قطاف الزيتون.