في مشاهد تفجع القلوب وتكشف حجم الفاجعة الإنسانية المستمرة في قطاع غزة، شيّعت جماهير غفيرة، صباح اليوم الأحد (18 تشرين الأول/أكتوبر 2026)، جثامين 75 شهيداً جرى انتشالهم مؤخراً من تحت أنقاض المباني والمنازل المدمرة في حي الدرج بمدينة غزة.
وأدى آلاف المواطنين صلاة الجنازة على جثامين الشهداء الخمسة والسبعين، الذين قضوا تحت أطنان الركام إثر الغارات السابقة التي استهدفت المربعات السكنية في حي الدرج، قبل أن تُشيّع جثامينهم في مقابر جماعية ومؤقتة وسط أجواء من الشجب والحزن العارم.
ونقلاً عن مصادر طبية وفرق الدفاع المدني، لا يزال نحو 8 آلاف جثمان لمفقودين وشهداء تحت ركام البنايات والمنازل المهدمة في مختلف مناطق قطاع غزة.
وأكدت الطواقم الميدانية أن الآليات الثقيلة والمعدات اللازمة لرفع الأنقاض غير متوفرة إطلاقاً جراء منع دخولها واستهداف الترسانة الخدمية، مما يحول دون الوصول إلى بقية الضحايا ويُبقي جثامينهم محاصرة تحت الركام لأسابيع وأشهر طويلة.
تستمر هذه المشاهد لتسلط الضوء على الكلفة الإنسانية الباهظة والآثار الممتدة للعدوان الإسرائيلي على القطاع المحاصر.