في حلقةٍ جديدة من حلقات التهجير القسري وتفريغ العاصمة المحتلة من أهلها، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بلدة سلوان الواقعة إلى الجنوب المباشر من المسجد الأقصى المبارك، وشرعت بهدم منزلين يعودان لعائلة مقدسية.
وأكدت محافظة القدس أن قوة عسكرية مدججة بالأسلحة، ترافقها جرافات وآليات هدم ثقيلة، اقتحمت حي “واد قدوم” في بلدة سلوان، وفرضت طوقاً أمنياً مشدداً في محيط المنطقة، محولة الحي إلى ثكنة عسكرية لمنع المواطنين والأهالي من الوصول إلى المكان.
وباشرت الجرافات الإسرائيلية بتسوية منزل المواطن المقدسي هاني السلايمة ومنزل والده بالأرض، مشردةً العائلة في العراء، ضمن سياسة هدم المنازل الممنهجة التي تديرها سلطات الاحتلال في أحياء القدس المحتلة لتغيير ديمغرافية المدينة ومحاصرة الأحياء المقابلة للمسجد الأقصى.