في تصعيدٍ خطير ينطوي على الخداع والترهيب المباشر، أُصيب عدد من المواطنين الفلسطينيين بجروح ورضوض، فجر اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، إثر اعتداء وحشي شنته عصابات المستوطنين الإرهابيين بعد تنكرهم بزي جيش الاحتلال الإسرائيلي واقتحامهم منزلاً بقرية تلفيت جنوب محافظة نابلس.
وأفادت مصادر محلية بأن مجموعة من المستوطنين المسلحين عمدوا إلى الارتداء المتخفي للزي العسكري الرسمي لجيش الاحتلال لتمويه الأهالي، وقاموا بطرق باب منزل المواطن يوسف منور أبو عيشة في قرية تلفيت.
وفور فتح الباب، اقتحم المستوطنون البيت مباغتةً وانهالوا بالضرب المبرح والاعتداء الجسدي العنيف على المواطن أبو عيشة وأفراد عائلته الآمنين داخل منزلهم، ما أسفر عن إصابتهم بجروح مختلفة ورضوض حادة في أنحاء أجسادهم، نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
تأتي هذه الجريمة في إطار موجة متصاعدة ومتسارعة من اعتداءات المستوطنين المسلحين في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة؛ حيث يستغل المستوطنون غطاء جيش الاحتلال وموسم قطف ثمار الزيتون لتكثيف الهجمات الميدانية، واستهداف القرى والتجمعات النائية عبر الضرب، والتنكيل، ومهاجمة المنازل ليلاً لدب الذعر في نفوس العائلات ودفعهم عن أراضيهم.