شنّت مجموعات متطرفة من مستوطني الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، هجوماً إرهابياً جديداً استهدف ممتلكات المواطنين في قرية عطارة الواقعة شمالي مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين الصهاينة اقتحموا القرية تحت جنح الظلام، وأضرموا النيران عمداً في مركبتين تعودان للمواطنين، مما أدى إلى احتراقهما بالكامل وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمنطقة.
وأضافت المصادر أن عناصر المليشيات الاستيطانية خطّوا شعارات عنصريّة ومعادية باللغة العبرية على جدران وواجهات عدة منشآت وممتلكات للمواطنين قبل أن يفروا من المكان.
وتأتي هذه الجريمة الإرهابية بالتزامن مع تشديد قوات جيش الاحتلال إجراءاتها العسكرية التعسفية عند حاجز عطارة القريب من مدخل القرية وتفتيش مركبات الفلسطينيين، وتوفير الحماية الميدانية الكاملة لعصابات “تدفيع الثمن” التي تُصعّد من اعتداءاتها المنظمة في بلدات شمال وغرب رام الله (مثل أم صفا وجيبيا وأبو فلاح)، لإجبار الأهالي على الرحيل بهدف توسيع بؤرهم الاستيطانية غير الشرعية المقامة على الأراضي الفلسطينية المنهوبة.